روسية في دبي التندرا سيبيريا إمرأة وثلج ونار وبعض حكايا دبي وبضع ريشات فوق إمرة يسمونها في الريغال دثار وبعض حكايا دبي عن نساء الجليد كل مساء قرب البرج الكبير يجتمع الرجال هههههه وتجتمع عذارى موسكوفا هههههه تخيل حتى دبي فيها جدار بلون النساء ولون لحم النساء يحجب صوت الاذان ويضخ المجد لبرج العرب يسفح على كل جسد لغة ركيكة وبرد الدولار وينتشي للون صدور النساء خصيان هل ما نزال من أحفاد يعرب هل ماتزال خوؤلتنا قحطان لماذا لاينتفض في صدرنا سندان تباً لنا وأخيراً أعدنا سوق النساء من روسيات تباً لنا وتب وهناك يبيعون العربيات في ساحة الطرف ألأغر حيث ينتشي القماش هل مانزال نفرش المساجد بطراز المغول يصلي فيه الروم والرومان والزنج والافرنج والترك والهنود والبلوش ويغيب عنه العرب يمضون نهارهم في مكتب البترول يرقبون صعود وهبوط أسهم النساء يحلون على Time out لحضور الافتتاح ويقضون معظم الزمان في Time share ينتقون أفخم الثياب ويسفحون أندر العطور ويسكبون أفخم الخمور وتشحن لهم في رحلات الشارتر وتهتف لهم نساء باريس آربو آربو أمركم عجب أفخم القيان نساء بطعم البردو ونساء بنكهة الابالوتشي ونساء بنكهة البباراتزا ونساء بنكهة الكاكتوس يعرضن على أذكى الشيوخ فوائد النساء تباً وتب يقلبّــون النساء على كاونتر العروض هذه وتلك من ثديها من بطنها من جيدها من ظهرها من من من من كأنها دمية من حرير هكذا قالو لهن في بتسبرج أطيعي تؤجري كان الشيخ وهو يضحك ما أبي هذه هاتو غيرها بكت أليانا كانت من شحنة الابكار وكانت تشبه أزهار لوز الربيع في منسك ولم تزل رمقها فاتسيلاف بنظرة حقيرة عربيدة نادى عليها قائلاً غداً سنعرض في حانة الشيوخ تخيلوا حانة الشيوخ أريد أن نصطاد لترجعي ومعك كيساً بحجم ثدييك كيساً من الدولار Just about Love concept & In just about my love Jordan1call جوردان1كول
أهازيج لإمرأة إعتزلت العشق "وإرتكبت ألزواج" 1 تشرين أول 2009 جمر المواقد ينتصف ألنهار سريعاً وتبعث فينا نار المواقد بعض ألحياة تتقافز جمرات في موقدنا الجميل وبعض حبات الكستناء وريح تزمجر وثمة أنا وأنت على كرسيك ألأثير وبعض عصافير تعبث بسكون الحقول وبعض حبات المطر " تتكتك على الشباك" ونافذتنا تصد ظلام الشتاء فهو يأتي وئيداً وينساب صوتك في مسمعي كأحلام الفصول مستنيااااااك حبيبي 2 تشرين الثاني 2009 الاشجار ترحل عارية تعرّت ألأشجار كأمطار الشتاء تسقط وحيدة وتصبح الاشجار فريسة رعب الحقول وكأنها في عريها تفضح عرينا كأننا نصبح شيء آيل للسقوط كأننا حين نستنكف عن الهوى كأننا حين نعزف عن إرتكاب الحب نصبح كأمطار الشتاء نسقط وحدنا ونذهب وحدنا ويعترينا خريف الذبول 3 تشرين الثاني 2009 عاشقان خلف النوافذ تشرين يسوق البرد وتدفع جمرات المواقد برد الشتاء نحو النوافذ وثمة سيجارة تطرد الملل وإبريق شاي وبعض بتيفور السوبليه وبضع حبات كستناء وريح تعصف وبعض أمطار الشتاء وعاشقان يستنزفان دفء المكان وهمهمات تكسر صمت الزمان 4 تشرين الثاني 2009 إمرأة للبيع سيارة فارهة وياقة بيضاء ومعطف ثقيل ورجل يتململ تحت معطفه الثقيل وإمرأة إنتهى ترقــّبها إلتقيا في بهو الفندق صعدا إلى غرفة – سويت –جناح يضج بالرياش لم يريا منها غير السرير . . سيدة تجلس وكلتا قدميها فوق السرير رجل عجوز غط في نومٍ عميق بقايا إمرأة كحل أسود على وجنتيها يسيل مع دمعِ سخين . غادرت سيارة الرجل عادت المرأة ووقفت على الرصيف تنتظر رجل معطفه ثقيل 5 تشرين الثاني 2009 حروف متناثرة يجلس أحدهم يرتكب جناية الكتابة يركن إلى مكتبٍ وثير أمامه بعضاء أوراق لاتزال بيضاءيستمع إلى أغنية مستنياك يتخلل إستماعه بعض الهواتف وثمة كيس مكسرات على الطاولة ويخط بعض السطور على أوراقه يعرف أنه يرتكب جناية الكتابة ولكنه بين دمعة الرضا عن الكتابة ودموع رجع الذكريات إبـّان أول حالة عشق حقيقي في حياته تزداد حالة التوتر القلق عنده لأن كل كلمة وحركة تذكره بلحظة لاتنسى وكان كل حرف وكل تجلي لصورة حبيبته على الورق تضفي على نفكيرة مسحة حب طاغٍ للتي لاتغيب عن باله. 6 تشرين الثاني 2009 حلاوة السميد (( حلاوة كريّزة)) ثمة صبية صغار يسيرون نحو المدارس وبعض الباعة المتجولون يبيعون "حلاوة الكريزة- حلاوة مصنوعة من السميد والسكر وأصباغ" و"كرابيج حلب- مصنوع من العجين المقلي والمحمر " وحلويات كنايف كنايف وهو نوع من الحلويات المصنوعة من السميد والطحين والسكر وجوز الهند وبعض ألأصباغ و" قشطة بالعسل – وتصنع من الحليب والسكر والنشا والقرفة وتقم مع محلو حلو المذا قومع تساقط حبات المطر يسرع الطلاب نحو مدارسهم وهم يضمرون أن لايعودوا وكأنهم بقولون اليوم خمر وغدا أمطار ومع أول اباير البومويغشاني الضحم وأتا أسنع الاستاذ على بوابة المدرسة يقول للطلاب إللي بدو يروح يروح واللي بدو يدخل على صفه بس بسرع لأنه مافيه تفقد غياب أنظر له بعينن متسائلتين وهل هذا هو الرأي الرسمي أم الرأي الشخصي ... أكيد اليوم دوام ولكن كما ترى الطلاب يحبذون العودة للمنزل .... فأضحك ويضحك معي هو والطلاب المتجمهرين حول الاستاذ 7 تشرين الثاني 2009 طُـلبة عروس (( جناية زواج)) وأخيراً فارس آخر يترجل....هذا ماقلته لصديقي ألذي عزم عهلى إرتكاب جناية اتلزواج والتي تكون عقوبتها ( ألزواج) ألسجن مدى الحياة ........... بل وصمم صديقي أن أسير معه في جاهته (( هههههه )) كان قد تم ترتيب كل شيء بل والادهى أنه كتب كتابه على عروسه وكان لابد من الشكليات .... بل وشاور أهل العروس عن طبيعة الجاهة وهل يريدون شيخ دين أم شيخ عرب وهنا أجابه الاب بل شيخ عرب من باب الوجاهة (ألكدابة)) بدعوى أن ذلك أوجه إجتماعيا بأن يطلب يدها شيخ عرب وبعد البحث والتحري تم الاتصال بأحدهم الذي إستعد أن يطلــــب العروس وأن يحضر معه بعض رجالاته ..... وفي اليوم الموعود تجمعت السيارات قبل منزل العروس بحوالي 700 متر يتقدمه شيخ العرب الذي سيطلب العروس تم إستقبال الجاهة على بوابة المنزل وفي الصيوان المـُــعد لذلك وما أن جلس الجميع حتى حضر أحدهم ومعه دلة وفنجان وسكب بعض القهوة في فنجان أتبعه بضربات فنية من الدلة على الفنجان ووضعه أمام الرجل المكلف بالطـُلبة ..... وساد صمت حتى كدت أن أسمع صوت أتفاس صديقي كأنها مكبر صوت فوق5ف الرجل وكان طويلاً ممتلئ الجسم فتنحنح وهي إشارة بمعنى إنتباه ثم حمد وشكر وعرّج على مناقب العريس الذي أعرفه وأعرف صولاته وجولاته بين العصر والمغرب وحتى بعد العشاء وتظرت نحوه وهو مزهواً كطاووس ... فرد ريشه الملون وتلعثم الشيخ فلم يخبره أحد بإسم العريس أو العروس فضحكت ضحكة مكتومة كادت أن تطيح بقلبي فأسعفه أحد الشباب بإسم العريس والعروس وما أن أكمل حتى جلس فقام رجل من أهل العروس يجلس مقابله فحمد وشكر وتنحنح وصمت ثم قال أيشروا فيما جئتم به ومبروكة عليكم صـبّار بركة ... فقمت وقام زميلي وقبلته على جبينه وقلت له هذا آخر عهدي بك عازباً عازباً عازباً فتعانقنا كأننا على سفر ثم ذهب وقبـّل يد والده ثم قبـّل عمه ومن ثم دار على الحضور والضيوف سلما ومحيياً هاشـــاً باشـــاً ثم دارت صحون الكنافة والمشروبات الغازية ألا تريد أن تغادر...... قلت من من ..... قال لي صديقي مالك شارداً أين كنت ... قلت كنت أحلم بزواج صديقي ..... فضحك وقال حرام عليك بعده شب فغرقنا في الضحكوأوصلني إلى منزلي وأكمل طريفه نحو بيته أما صديقي الثاني فقد أكمل طريقه نحو بيته بسيارتي دون أن أتذكر ذلك .. فضحكت وقلت لا بأس وجود صديق مثله فذاك أمر يستحق الحياة 8 تشرين الثاني 2009 Just about Love concept & In just about my love
.
.
.
.
.
ملابس متناثرة
.
.
.
على مدخل الفندق إفترقا
رجل عاشق إعتاد أن يكون حبيباً ( لعمر + 40) عطراً وذقتاً حليق وقميصاً جداً أنيق وشعراً حلو الملامح وقلباُ بلون ماء وهاتف يبدو جديدا وآخر بلون الدماء وورداً ويبدو سعيداً وحلوى ملء الاناء أخذت نفساً عميقاً وشربت من كأس ماء 00000000 طرقت الباب 00000000 قالت تفضل جوجو يبدو الجو جداً حميماً شمعاً وعطراً وقدٌ زاد إرتواء وجسداً غضاً بضاً جميلاً كماء في كأس ماء وفمٌ يبدو صغيراً يرتجف يبدو شهياً أحمر مثل الدماء شمعاً جميلُ جميل " أخذت مني سترتي" وعطراً أمطرني وحضوراً شهياً بهياً شتتني وسارت أمامي تعال تقدم بعض الحلوى ولغو حديث ومقعدان ومنضدة صغيرة ومنفضة سجائر أشعلت سيجارتين فأشعلت جسدي وجسدها يتراقص أمامي كشعلة لهب وتلمع على تراقص الشموع كأنها خلقت من ذهب وأصبحت بنهم ذئاب الشتاء وأصبحت أذوب وتذوب معي السجائر وحتى الشموع تذوب ويهرب برد الشتاء حبيبي ... أين أصبحت إلتهمت المنافض سجائرنا الا تريد الرقص قبل العشاء خيرتني أن تغني وترقص معي أو نسمع بعض موسيقى الغناء قلت لها غني أشتاق لك مثل الهواء غنت تمايلت حضنتني كتبت بشفتيها على عنقي أحبك أحبك أحبك لم تزل شفتيك بعد تبغي الوفاء قلت بلى قال سنكمل بعد قهوتنا الاولى Shall we ثم سارت أمامي هويناً هويناً هوينااااااا طار عقلي تعال تقدم نـُعد الدواء هنا في دورق القهوة قهوة وحب وماء كنت والدورق فوق نار الهوى نفور نمور نهدأ قليلاً 00000000000000 سكبنا القهوة ...... فنجان واحد ثم قالت Shall we 00000000000000 على طرف حضني جلست تسألني عن أخبار قلبي وعبثت بصدري وهمست بأذني وهمست أحب فيه دفء الشتاء أغدو صغيرة هنا ويغدو حديثي صغيراً ألم تلاحظ ... منذ قليل هرب الشتاء 00000000000000 إحتست بشفتيها رشفة قهوة صغيرة دلكتها بشفتيها وقال أتشرب من هاهنا / من شفتيّ أم تريد ألإناء قلت بل شفتيك منهما - فهذا الاحمر المشقوق فم - جزل العطاء ذبنا وذاب الشمع وعلى طرف حضني كان بعضها يقيم وفوق صدري يكتمل البهاء كانت عيناها تلمعان آآآآآآآه ياتشرين كم أنت جزل العطاء كان يقتلني سؤالها Shall we سارت أمامي وصلنا كنت أريد أن نتوه وتضيع ... وتفر من قدمي الطريق وصلنا أجلستني غادرتني قليلاً مائدة كبيرة وحدك جوجو أنت ضيفي ألأثير حبيبي أنا وأنت وكرسي واحد وشمع وورد وحفل عشاء قلت بصوتٍ خفيض Shall we ضحكت أضحكتني جلست على طرف حضني - كنت أغار عليها من فكتوريا سيكرتس- إعتنقني ألا تحبني ألا تشتاق لي الا ترأف بحالي مولهةٌ بك قبلتها حثيثاً كانت شفتاها -Appetizer- بادئة الهيام الطعام وبعض الطعام كان يبدو شهيا وبعض الحساء وصدر بدفء شمس الربيع قمنا وإياها نتحاضن وأعددت دورق قهوة وعدنا إلى قاعة الاستقبال سوياً كم يمضي الوقت جداً سريعاً مثل شمس الشتاء هل ستغادرني حبيبي ألآن هل سأصحو وحيدة بدونك هل سأمضي وحدي هذا الشتاء لعلك تعود إلي لعلي أعود إليك قلت إذا لنتودع بالحلوى وضعت بيدها قطعة حلوى بفمها وقالت لنقتسمها سوياً كانت عيناها تلمعان إرتعشنا سوياً مثل أزهار الخريف كانت شفتاها تستبقانني تحاصرنني وإلتصقت بصدري حبيبي لا تتأخر علي ومتى ستحضر سأنتظرك ذات عشاء إبتسمت لها وضحكت من كل قلبي وقلت لها Shall we خرجت من الباب وأغلقته خلفي أخذت نفساً عميقاً جداً ذاك المساء تذكرت Shall we ضحكت كتمت إحتفظت بوقاري ركبت سيارتي نظرت في المرآة ضحكت وجدتني بدون القميص ذاك المساء نظرت إلى شباكها كانت قد وضعت قميصي على كتفيها وأرسلت قبلة عبر الهواء أشارت إلى قميصي قرأت عليه Shall we نزلت من السيارة عدت إليها إعتنقتها أسررت لها في أذنها Way not وأمضين هناك باقي المساء Just about Love concept & In just about my love
وردة بيضاء مثلها ...... للتي لاتغيب يعشق الرجال النساء لشعرٍ لقدٍ لعينٍ لطولٍ لحسنٍ و صبواً هياماً ولهاً ويشبهونها لظبيٍ لريمٍ لفرسٍ لوردة لنجمٍ ونجمة أما أنا فهي ليست ككل النساء تنير حياتي وتنثر على شفتيّ حرفاً وصبواً وكلمة وتُسبغ عليّ كل يومٍ من عبق الحضور قبلات تطير وبسمة هذا المساء تمنيتها قربي وهي بقربي كريشة ورسمة كوتر ونغمة كشفتين تهمسان كل مساء وجودك حبيبي فوق كل نعمة Just about Love concept & In just about my love ((((((((((((((((((J))))))))))))))))
رباط الحذاء أحد المحسنين يريد أن يوصل بقايا طعام أو مساعدة لهذه الاسرة الفقيرة ولكن خاب ظن أبو نعيم هذه المرة إذ أنه لايوجــدأحد لتقديم المساعدة بل كان علي أحــد أطفال جارهــم القريب يقول عمو أبو نعيم أبوي بيقول لك أنه ثمة عمل لابنك نعيـــم في أحـــــــد ألشركات القريبة من هنا ويجب أن يلبس أفضل ثيابه وحذاء لانمع جداً حتى يقابل الشخص المعني بالامـــــر هناك شكره أبو نعيم بحرارة وما أن أغلق البـــاب حتى تحول المنزل إلى خلية نحل بقصد تلميع نعيم بصورة حثيثة وبدأ البحـــث عن بنطلون وقميــــص مناسبين لوناً وحجماً وملابس داخلية مناسبة وشكلاً فلا أحد يعرف طبيعة المقابلة وهل هناك فحص طبي أم لا ....... ههههه ضحك الجميع بصورة لافتة للأفكار التـــــي بدأت تتوارد عليهم وخاصة حل الملابس فالمقاسات الموجودة كبيرة تصلح للتحول لدشاديش وكانت مساعدات الجيران تتمحور حول الفائض من ملابسهم دون مراعات حاجات بيت أبو نعيمز وأخيراً تم إختيار قميص وبنطلون يبدوان متناسبان ومتناسقان بعد تقصير أرجل البنطلون وتبنيس القميص من منطقــــة الظهر ومع وجود زوج من الجرابات كانا يبدوان جيدان من الاعلى ولكـــن يشبهان شباك صيد السمك من الاسفل غاب عن الجميع موضوع الحذاء فلا يوجد حذاء صغير أو كبير ومع وجود أيمن الشقيق الاصغر الذي يشبه سنفور عبقري وهو دائم التفكير فإقترح عليهم أن يستعيروا حذاء من منزل أقرب جار لهم وتم لهم ذلك بعد مسيرة اربعة كيلو مترات ذهاباً وإياباً ذهب فيها أيمن حافياً تناولت الام الحذاء وأخذت تتفقده بشكل شامل أرضيته مهترئة وجيد ومهجور منذ فترة أخذت الام تنظفه بالماء ثم عمل الاب على تفصيل أرضية من فضلات قطع الموكيت مودجودة لديهم من فضلات أحد المنازل نام الجميع في ساعة متأخرة من الليل ومع أول إشراقات الشمس قام نعيم يلمع الحذاء جيداً وما أن إنتهى حتى حاول فك رباط الحذاء ولكن دون جدوى حاول أبو نعيم وأم نعيم عبثاً وما من نتيجة وأخذ يقترب موعد المقابل ويفر الوقت كرمال بين الاصابع ونا من الجميع التعب بصورة لافتة لدرجة إقترح فيها أبو نعيم قص رجلي نعيم خوفاً من تلف الحذاء .... بكى الجميع بحرقة وبرز أحمد من بين أكوام الملابس الرثة الموجودة بحذاء ستاتي وهو يضحك بهستيريا هل يصلح رباط هذا الحذاء لحذاء رجالي ... ضحك الجميع لأن لون الحذاء أسود وخيطه أبيض فتناولت الام الخيطالابيض ومررته على جدارمكان الطبخ والذي يسمى – مجازاً – مطبخ فتحول للون الاسود أسرع أبو نعيم فقطع الرباط القديم ووضع الرباط الجديد مكانه فلبسه نعيم وكأنه للمرة الاولى لايسير على التراب مباشرة .... كان نعيم يتواجد قبل غيره من الناس بنصف ساعة وما أن فتحت المؤسسة ابوابها حتى كان أول من يدخلمن غير الموظفين متوجهاً للسيد عمر حسب توجيهات والده تم قبوله في مكان العمل بوظيفة بسيطة وتم إعطاءه سلفة بسيطة لشراء بعض الملابس على أن يعود للدوام في اليوم التالي . عاد إلى والديه سعيداً بما حقق وقد إشترى بعض الحلوى وقميص وبطالين وحذاء ومجموعة من أربطة الاحذية وحذاء لشقيقه أيمن وبعض الطعام للجميع وأعطى ما تبقى من نقود لوالديه كانت العائلة تشعر أنها قد إنتقلت إلى مرحلة جديدة في حياتها وقد حملت في عنقها ديناً لايرد لجارهم أبو علي وكانت السعادة والرضا يغمران كل الاسرة وضحك الجميع مطولاً عند تذكر رباط الحذاء ونعيم يقول أريد أن أتفقد رباط
نقوش على أجساد عارية +18 " مدونة العشق " يتخذ شكل الحـُلم يعبث بحدود السيقان وينشر رائحة الليمون ويزهي ببعض لون يعبث بذاكرة نهد ينتشي وينتشي يلعب مثل الكثبان يمنحها آه بألف تحرق ذاكرة الانسان تريد على الكتف وتريد على الساق اليسرى وعلى صدرها فراشة تريد أن تنقش إسمي في حضن الشهوات تحيرت هناك أين أنقش أحرفي ذات الشمال وذات اليمين لا أراها حيث هي إلا يوم الخميس وشمٌ سرى في عاصف الكلمات قلت أنقشي أحرفك على النهدين هما صديقاي حيث أزرع كل مساء ذكرياتي حيث أكتب وأدوّن سر قلبي وأدوّن سر ذاتي حيث أخذت حصتي الاولى حيث مارست طفولتي ورجولتي وأجدت – أتذكرين – لغوي وإجترحت في حديثي معجزات العشق وإتخذتك حبيبتي وقبيلتي وخطبت ودك مثلما تهوين تذكرين نهداك .... متوثبين نحوي يشبهان عتب القصائد وأنك ِ قلت أنكِ بالعشق قتيلتي كأنني إختزلت سنوات عمري في قبلات أجدتها للمرة الاولى حينما ضبطني والداك سألوك من هذا إرتعشت ضحكت سمعتك شفتاك قالتا ..... شفتاه – جوردان – شفتاه كل أهلي وقبيلتي أخبر شفتاك منذ الآن أني بعد هذا لا أطيق وأنني حين يغيبـّني الغياب وأمارس قبلاتي أشعل في فنون غيب العشق ألف ألف حريق وأنك حين تقبلين قبلاتي وأنك حين تقبلينني وأنك حين تنتشين ويثور نهداك نحوي الطريق وتخبـُرين البحر في أحشائك وتلحظين البحر في حدقاتي وتخبرين عن طوفان العشق وعن عطر الطريق وأنك حين تكونين سرمدية في العشق وأنك حين تحتسين القبلات وتوقدين جمر الشوق وتنثرين براكين هوى تنتشين وتنثرين مطر حب يحلـّق بي في فضاءات الحياة ويسير بي يرشدني لمنارات الهوى فثمة للعشق ألف طريق وأنتِ حبيبتي ووسيلتي وسيدتي وأميرتي أما تزالين تنشدين على ساقيك وشم المعجزات أما تزالين ترغبين في يدي تحضنيها لمنحك إحساس الرحيق وتخبرين عني أني أعرف تضاريس النساء وأن جسدك الغضّ يخبرك أنني طوق نجاة وأنك حين تسألين جسدك أجوردان مر من هنا يخبرك أني مررت أجدت عرفت سلكت الطريق وأيقظت فيكِ جسداً ملتهبا ً وأشعلت بركان نشوة وكان .... ككل بركان أثيره يبدو الليل جداً أنيق ويمنح ساتان الفراشات ودانتيلا الوسائد وعرائس البنات كأس خمرٍ يثير في الورد رحيق كخمرٍ عتيق يضيء في َ حنيني ويذكيَ فيّ البريق ويزرع شعرك على حدود صدري بستان حب وشعوراً بحبٍ جد عميق مازلت أمارس دوماً حبك وعشقك وطفولتي ورجولتي فمنذ قبلّـتك ورشفت من الخمر العتيق ووشمت شفتيك وخديك حباً ينتشي يأخذ شكل الحلم يزهر إعصاراً في جسدي أرتعش كغصنٍ بعد رقيق أسكب في وعي الكلمات سحراً جدُ أنيق أشعل سيجارتي وأعود أرتشف من شفتيك الرحيق وأغفو محتضناً صدرك أمارس نوماً أنيق JORDAN1CALL STILL IN LOVE NEVER FORGET YOU’RE FACE NEVER REGRET ROMANTIC TOUCH 






سيدة من جونيه / بيروت ألليلة الأولى – برمانا – بيروت بعض حديث وكأساً يتقد ببعض النبيذ وسيدة تلم شعث صدرها ببعض الكساء وشراب شاتو دي بريان جوردان فهذا الكأس يبدو ألأخير ضحكت ... وقلت صولانج تعلمين أني أريدك كأسي ألأخير ألليلة الثانية – الشيّاح – بيروت كأساً وبحر وجسداً ينداح بين رجال الدنيا كقنديل بحر وعنق ونحر ومايوه بحجم كفي – تانغـــا - يضفي عليها لغواً وسحر ناديت اليساندرا أشارت إلي تعال أتبحث عني أما وضعت في عينيك سحر هنا حمّام صيف وبعض الحديث وعلى جسدي خطب السياسة ومراسيم الكياسة ورؤوس أقلام الفراسة جوردان - شوباك - تمدد مثلي .... تمددت مثلها نظرت إليها ضحكت في سري لقد أدارت ظهرها للشمس هو محض حمّام شمس وأسترق من شفاه الرجال بعض الحكايا - عني - ولغواً وهمس ألليلة الثالثة – الدكوانة – مرت أمامي كشعاع ٍ ظليل كشمس شباط تريح العليل وسلمت على أصدقائي هناك ألليلة الرابعة – كازينو دي ليبان – إضمامة ورد إلى حيث مونيه وزجاجة عطر وفنجان قهوة في سن الفيل إلى كازينو دي ليبان موائد طويلة وجيش نساء - كصبايا سيمون أسمر - وأجساد تضج وعطر - ضحكت طويلاً عندما رأيت صديقي متعب - ودشاديش بحجم النخيل وضحك نساء رأيت شارلي رأيت بيير رأيت كلود رأيت علي وحتى رأيت هناك السفير حييت معاليه حييت فيه صون الامانة وحييناً معاً ثوباً جداً حسير لعبت مونيه ورق وتجولت وأنفقت مالاً كثير رقصنا لعبنا مرحناً طويلاً وأرتني مونيه إستعراض ليلى لم يبقى عليها الكثير ضحكت بكيت دشاديش وحطات ووزرة صغيرة وشعراً وصوتاً مثل الصرير وليلى ترقص آناً بثوب وآناً بدونه ودشداش يصيح إنزعي عنك الثياب ضحكتُ بكيت ُ وغادرت جداً كسير ألليلة الخامسة – المطار – في صالة المطار وبعد أن أوصلتني صولانج إلى بوابة الطائرة رأيتها في غايــة الاناقـــة وللصدق كانت بالكاد تلبس ملابس قدمت لي صولانج ورداً وعـِطراً وبعض هدايا النساء ضحكت هذا من اليساندرا وهذا من مونيه وهذا من ليلى ومالت عليّ - قبلتني وضحكت - وهذا من صولانج بودي أن أكون معك أتعرف جوردان وهذا عليك ليس كثير كان طاقم الطائرة ينتظر دخولي لتقلع الطائرة داعبت مضيفة الطائرة بعبارة رقيقة في أذنها .... ضحكت وأشارت لصولانجهو في عيوني ... ضحكت صولانج لها وقالت إحذري يدي جوردان قلت يا صولانج ثوبك يبدو جداً حسير أخبرتك ... وأنا ماعلي ...!!!! JORDAN1CALL STILL IN LOVE NEVER FORGET YOU’RE FACE NEVER REGRET ROMANTIC TOUCH ![]()




أحلام – كل همهمة النساء كانت عني – أحلام ينسكب القمر في خمرة الشفتين ونار وبقية طلٍ على ذاك الدِثار عقب المساء وكلمتي وداع كانتا تنطلقان من حيث أزرع القبلات إني أحبك يااااااااااااااااااااه كم كان يثقلني ويقيد ساعديّ ويحـدّث النساء عني فكل همهمة بين النساء " كانت عنيّ " أحلام ينسكب القمر خمراً ونبيذاً وقبلات وبرومانسية تستولي عليّ كم كنت أراكِ خلف الزجاج أقرأ من شفتيك الكلمات تعالي هب أنني مدينة إستعصت عليك تعالَ وإستولي عليّ تعالَ ونثرت عطري وفردت شعري ووضعت حول عنقي غلالة من نور تعالَ لا تخشَ عليّ تعالَ قبلّني أبطأ في سرد القبلات لاتخش شيئاً تعالَ وإستولي عليّ أيحول بيني وبينك هذا الجدار تلك القيود ألم تزل تهواني وتتسامي في وجداني عطراً كحلم الربيع إذ يأتي إليّ تعال إحضني أما ترى براني الهوى وما أبقى عليّ أحلام ينسكب الخمر في عسجد الكلمات في الكحل في بلسم الشفتين في الطول في السير في تماهي البدر ووجهك في لمسة الكفين كل صباح تحرقني ولا تبقِ عليّ أحلام ألم نزل نوقد شمعة العشّاق ذات الشمعة لم تحترق وما أبقت قبلاتك أترين ذبت بين يديك ولم تبقي قـُبلاتك عليّ ذات الشمعة لم تحترق بعد وما أبقت عليّ أحلام ينسكب الخمر بين يديك يجري وأنا بحاراً بين ريف عينيك بين نورٍ وضيّ أما ترينني أتضحكين تقتلني كلماتك أنا .... إن كنت أنت جميلة - وأنت جميلة - ففي عشقك ...... ماعلي ؟؟؟؟؟ JORDAN1CALL STILL IN LOVE NEVER FORGET YOU’RE FACE NEVER REGRET ROMANTIC TOUCH 





هذا الشتاء أشعلت شمعي المقدس وأوقدت حطب المدافئ وزرعت ورودي في جنبات المكان للحب بيارق لعلك لعل ..... أحداً يكون هناك حضـّرت قهوة ولوز وصنوبر - وتذكرين بعض الكستناء - ووضعت المفتاح قرب باب الزقاق كما تحبين أنتِ وكما أريد أنا ستعرفك ... حتماً أشجار بستاني فلطالما حدثتها بالنجوى - انا - هنا كتبت شعري وهنا تأبطت دفتر وهنا نثرت الورد وهناك قبـّلتك للمرة الاولى وهناك قبلتـّك للمرة الألف وهنا أتذكـّرك أكثر وأتذكـّر قبلاتنا -حول الموائد - وهنا كما تشتهين ألا زلتِ تحبين - بيني وبينك حرب الوسائد - وهنا آه عند المساء اما زلت تذكرين !!!! فما زال في البال ذكرى ذاك المكان يوم إنتظرت حضوري فما زال خالد وهاتفتني مكثـت ُ - والدمع يحرق سمعي - تأخرت حبيبي لا أستطيع الانتظار أكثر تأخرّت حبيبي وغيابك عني يشبه جمر المواقد يشوقنّي إليك والشوق بعد الغروب فيه من الظن مكائد وجمر المواقد والشوق فيه أخطر - وهنا بيت القصيد - وللشوق دوماً أكتب أحلى القصائد تأخرّت حبيبي تعال عندي ألآن أحبك وما من سماء تُـظل حبيبين كمثلي ومـِثلك لا تتأخر تعال ولا تتأخر فشوقي يزيد لهيبي فجمري فوق جمر الغضى وفوق جمر القصائد والشوق أكبر ولغيابك – حبيبي – لست بصامد فما زال نفس المكان يردد صوتي وصوتك ثمة صوت هناك ماذا يقول آه تعالي تعلمين لا أحب المواقد ففيها يجثو الرماد يبكي حقول الشوق ويحفظ كل الحديث إني لم أعد أحب الستائر فهي تشي بنا للجمر إني لا أحب حتى الوسائد إني لا أحب أن يحول بيني وبينك حتى شعاع نور فأنا كما تعلمين بدونك فما زلت ُ في الكون زاهد إقترب البرد من حدود العشق في مملكة الورود ؟؟؟ أين نحن الآن تذكرين مطبخنا الصغير موقد حطب موقد غاز وضوء صغير وشمعة لم تزل بـِكراً وهنا كنت تحبين قبلاتي ورجع صوتك حين يحرقني الطعام لم يكن ثمة هناك غيري وغيرك وهذا المكان وكرسي وحيد وطاولة صغيرة وجسدان وروح وألوان القصائد تذّوق حبيبي بعض الحساء كنت تناولينني الطعام على شفتيك - وأنت بحضني ولم تزال ِِ - حتى يصل الطعام حد السرائر فننهي ونرقص على إيقاع قلبي ونغفو قليلاً ؟؟؟؟؟ كثيراً ؟؟؟؟ لا يهم ولتكتب كل الجرائد - وأنت بحضني - كنت تحبين قولي هذه حدود مملكتي وخارج كوخي كل الامور صغائر هذه مملكة العشق فيه يطّلع العشـّق حد السرائر تحبين قصصي وكفي وذراعيّ اللتان تهوين وصدري أما كنت تسرين له عن العشق وتشكين له والنوم يسرقني للغياب فيحدثني وشيت به لصدري وساعديّ حين تسرين .... يكتبان بعض سطور الدفاتر أين أنت الآن أيسرقكِ الغياب مني أيسرقكِ الموت قبل الاوان تعلمين يذكيّ فيّ غيابك عشق الحياة ويذكيّ فيّ حب المقابر أتغيبين ولست وحدك فأين أنا الآن بدونك أنظريني حياتي وموتي تـُعد – ياعين أبويّ - يعد غيابك أم ألكبائر تعالي والشوق أكبر تعال لاتغيبي وإن حضر الموت قولي له - أتفرّقني عن حبيبي - أيها الموت لست بشاطر JORDAN1CALL STILL IN LOVE NEVER FORGET YOU’RE FACE NEVER REGRET ROMANTIC TOUCH ليالي الشتاء... هل ســـأكون وحيداً بدونك ....؟








w قيد الهوى أدمى معصمي ما رأت عمان مثلي مـُـغرما وما رأت القدس مثلي مـُـغرما والقلب فاض به الهوى متجرعاً كأس الهوى أما تـرين أنا إن أراك ِ …. لحظةً أنا إن أراك ِ …..بـُرهةً أنا إن أراك ِ بدراً يضج بي الهوى تستبيحين دمي وقلبي وعشقي مثلما تخفين من عشق ٍ يطاول للشمس - دوماً – سُـلما ً w أنا سأقتفي أثر الهوى في نبض قلبك إذ أحسُـه ُ وفي عينيك ِ وفي حرفك ِ المسكوب من الغوى ومن وجع البـُعاد في الوردة التي تفيض بالعطر وتسقيني من سر حبك كأسا ً مـُـترعا ً فيه يدور الكأس وأشرب منه دوماً - أتذكرين أربعة - فيفيض بي الروى w أنا سأقتفي أثر الهوى في بعض حديثنا المسكوب من وحي الحروف وفي بعض لحظك وحين تنظرين لي








