♥ وطن ♥
♥ إنه الوطن الحلو والطيب الذكــر يهبط بين المنافي التي تبتــــدي من زجاج المطار نداريه بالدمع حسيناًوبالــدم حينــاًوحين لايجيء النهار ♥

6 أيار 1916 ........... ألمشانق أرجوحة ألأبطال ... ثمن حرية العرب

 
 
تيهي بنا بين الامم
تيهي بنا فوق الخيول خيولا
ومدى الجنوب
محطةً ووصولا
 
 
عبد الحميد الزهراوي
 
ياكل ذي ذكرى
وأي العز مكرتفعاً
والفخر أننا
عند النداء
أأمةً ووصولا
تيهي بنا دمشق
إننا شفنا حب وهوى الوطن
والحب فيك
لايحتاج دليلا
سرنا وقوفا
كالجبال شوامخ
وهامة الجلاد ... إنحنت وستنحني
ولها الرصاص
ممطراً  ووبيلا
نحن في سفر المجد
سطره الاول
 
 
 
 
فلم نغادر للعز ساحٍ
والنصر نحن قبيله
ودمنا إننا للعز قبيلا
تيهي دمشق
وياروضة جلقٍ
 
 
هنا تسابق الصحب
ومرجوحة  ( المشانق ) الابطال
أهمت عليهم الدمع العليلا
كم ضمت في جنباتها أحبتي
وفاضت  روحه
وهو بباب الردى واقفٌ
ينتفض ويخاف منه الردى
والعز له إكليلا
هم الليوث
وسباع الغاب تهابهم
والنصر دليلا
 
تيهي بهم دمشق
ففي مثل ايار
كم وفوا مراضعهم
وحازوا بالموت
الخلود إكليلا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تفاجأ العرب يوم السادس من أيار (مايو) 1916 برؤية هامات
من صفوة رجالاتهم معلقة على أعواد المشانق تم إعدامهم بعد
محاكمة صورية في عاليه (لبنان)، وذنبهم الوحيد إيمانهم
العميق بالقومية العربية وبحق العرب في حكم أنفسهم
بأنفسهم، وأن العرب أمة عريقة لها مساهمة كبيرة في
إغناء وتطوير وبناء الحضارة الإنسانية، وأن من حقها
بعد سنوات طويلة من السبات أن تستفيق وتعود لتحتل
مكانها تحت الشمس وتتابع رسالتها الحضارية الإنسانية
المنفتحة والمتفتحة، القائمة على العيش المشترك والتلاقح
الثقافي السلمي وقبول الآخر والتعاون مع كل شعوب العالم.
وكان قبل هذا التاريخ وفي العام 1911 وبقرار من محكمة
عثمانية عرفية بدمشق قد تم إعدام ذوقان الأطرش والد
سلطان باشا الأطرش مع خمسة رجال من جبل العرب هم
يحيى عامر ومزيد عامر وهزاع عز الدين ومحمد القلعاني
وحمد المغوش.
كما كان هناك 13 شهيداً آخر تم شنقهم في تواريخ متفرقة
قبل وبعد يوم السادس من أيار 1916 وهم:
• الخوري يوسف الحويك شنق في دمشق آذار(مارس) 1915.
• نخلة المطران ابن بعلبك شنق في تشرين الأول (أكتوبر) 1915.
• الشقيقان أنطوان وتوفيق زريق من طرابلس الشام شنقا في دمشق
عام 1916 يوسف سعيد بيضون من بيروت وشنق في عاليه
(جبل لبنان) في آذار (مارس) 1916.
• عيد الظاهر من عكار شنق في آذار (مارس) 1916.
• الشقيقان فيليب وفريد الخازن من جونية شنقا في أوائل
أيار (مايو) 1916.
• يوسف الهاني من بيروت شنق عام 1916.
• الشيخ محمد الملحم شيخ عشيرة (الحسنة) في بادية الشام،
وهو جد تامر وعبد العزيز ونواف طراد الملحم شنق عام 1917.
• فجر المحمود من عشيرة (الموالي) شنق عام 1917.
• شاهر العلي من عشيرة (التركي) شنق عام 1917.
• رجل الدين الشيخ أحمد عارف مفتي غزة شنق في القدس
عام 1917 أما يوم السادس من أيار 1916 فقد تم إعدام 7
شهداء شنقاًَ في دمشق [عبد الحميد الزهراوي (عضو مجلس
الأعيان ورئيس المؤتمر العربي في باريس) -
شفيق المؤيد العظم (عضو مجلس المبعوثين سابقا) -
الأمير عمر الجزائري- شكري العسلي (عضو مجلس
المبعوثين سابقا) ، عبد الوهاب المليحي (الإنكليزي) -
رشدي الشمعة (عضو مجلس المبعوثين سابقاً) -
رفيق رزق سلوم) وعلقوا في ساحة «المرجة»،
و14 شهيداً في بيروت [العقيد سليم الجزائري -
العقيد أمين لطفي الحافظ - عبد الغني العريسي
(صاحب جريدة المفيد) - الشيخ أحمد طبارة
(صاحب جريدة الاتحاد العثماني) - الأمير عارف الشهابي -
توفيق البساط - سعيد فاضل عقل (رئيس تحري جريدة النصير) -
جلال البخاري - سيف الدين الخطيب - بترو باولي -
محمد الشنطي - جرجي الحداد - د. علي عمر النشاشيبي -
عمر حمد] وعلقوا في ساحة «البرج»، وقد تم تغيير اسم
هاتين الساحتين ليصبح «ساحة الشهداء» تكريماً لهؤلاء
الرجال، وكان عدد من الشهداء من رجال الصحافة المتميزين.
رحمهم الله .....  واين نحن اليوم من تكريمهم
و أضرحتهم الموزعة في مقبرة الدحداح اليوم بدمشق عرضة
 للتخريب و عاديات الزمن من دون أي محاولة لإظهارها او أصلاحها
معا لأجل ذكرى لن تندمل

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 مايو, 2009 06:31 م , من قبل hool9000
من فلسطين

كيف ينسى التاريخ ابطالا عاشوا من اجل الوطن
وكيف تمحى ذكراهم من العقو ل وتطوي اسماءهم في سجل النسيان
كم دافعوا عن الحريه عن الوطن عن كل شئ
كم اعلو كلمة الحق ولم يرضوا بالهوان
حكم عليهم بالشنق .... فذهبوا وهم رافعيّ روؤسهم يقولون لا نخاف الموت ابدا فموتنا هو حياة لنا بل حياتنا موت لنا في ظل هذا الزمن الظالم
وصلوا ارجوحاتهم بكل فخر وتبسموا
وتنفسوا الهواء العليل لبرهة
وذهبوا الى الحياة الآخرى
وعاشوا هناك ... اتخذوا التراب غطاء لهم لانه من تراب الوطن النفيس...
وكيف ننساهم .. اليوم؟؟
وكيف لا تزور الزهور مقابرهم
=== ما اقسانا ننسى الابطال بسرعه وتطوى صحفهم وتوضع اعلى رف
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


اخي جوردن كلمات شعرك مميزة
جعلتني انثر كلمات
دمت بخير


ام ياسمين


اضيف في 12 مايو, 2009 12:33 ص , من قبل remasmohamad
من فلسطين


..وهكذا تحوّلت فلسطين إلى جرح عميق في قلب الأمة العربية، فأدماها وقسمها الاحتلال إلى شطرين، وأُضيفت نكبة فلسطين إلى النكبات الأليمة التي تصيب العرب منذ عدة قرون، ونتجت عنها مآس عديدة أصابت الدول العربية المجاورة التي طاولتها الاعتداءات الصهيونية.. ولكن الشعب الفلسطيني بقي شعباً حياً يناضل ويعمل على تحرير أرضه رغم ضعف إمكانياته ومقدراته عبر انتفاضاته المتواصلة.
مع تحياتى للتذكير وليس للتنفير لان شعوبنا مريضه





The evening star with Saher Saher sent a bouquet to the


most expensive of the highest over the mind




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية