تحية لرغدان وزهران وساكنهما يا صائد الاسدّ كم هيجت أشجاني وكم تناءت لنا من حياض ألموت ألوان لوكان لنا مع الموت حلف وتزكية لكان لنا في إنشقاق ألصبــــح إيوان ولو رأيت معي بني أمي بمعركة لكتبت لها من حمام المـــوت عنوان إنا قبيلة كنا ومازال للعز مؤلنا فأريني يادعي الفخر تقدمة وتبيان تشقى السيوف إذا ما الحرب حمحمها ونكسر على هام العدا نصل وغمدان ونسقي على هام العدا للسيف شفرته فلا تجف وما زال في الركب إنسان وبنا تـُفاخر البلدان صولتنا للمجد ويشقى كل دعي إذ خانته أركان فينا الرجالات الذين ما ذل مُحالفهم أبدً ... ولا نعيد حليفاً صوب ميدان يوم ألكرامة إذ اليهود ديدنهم للغدر وقد أذاعو بأن اللقاء بعد النصر عمان فلما تراءت للجند غدرتهم وقت الاذان وأمطرتهم بالرصاص من الجبال وديان وإنتخى الجيش بإسم الله نجدتهم وعلا البكاء يوم الكرامة من طرفها الثانِ وقيدوا بالاصفاد وهي مسكنهم للعرض وطأطأت اليهود وإنهار حلمها الفانِ وننصر من نراه للعز والسؤدد ديدنه ويبكي الخصيم وهو للذل صنوان بنا حارت جيوش الكون قاطبة والصبر للنصر تزكية وتيجان ونطوي من جيوش الظلم أظلمها والسيف حربته والرمح سندان وفي الشرق حكايته والغرب آيته وللنصر شوكته والقصد عمان والعز أيته والشرف رِفعته والمجد سُدته حازته رغدان وألأصل عزته والحر نخوته والتاج منعـته لبسته زهران بالحب دولتنا قامت لعزتنا ياحادي أمتنا ألعز عنوان
السبت, 19 سبتمبر, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









