ألأسدُ تشتاق لرؤياهــــــــــــــا مرابعهـــــــا وخلا الاسودُ كلاب الروم في سغـــــــــــــب والاسد وإن كانت مخالبها مُجرحـّــــــــــــة ٌ تبقى أسود وكلاب الروم تنتحــــــــــــــــــب أشرف على القوم هيبته مجلجلة بالغـــــارِ وكلاب الروم بخاف الوجه تحتجـــــــــــــب أشرف على القوم كأن بغداد بالحناء تودعه ومن ينتسب للأرض يغدو عالي النسب رابط ُ الجأش كالاشجار ثابتــــــــــــــــــــــه والجمـــع حوله بلا عز ٍ ولا حســــــــــــــب قال لهم كلمـــــــــــــــــــــــات مدوية وردد صداها الرعب في أرواحهــــــــــــــم سبب نحن العروبة والمضــــــــــــــــــاء ُعزائم ووجه الروم وكلاب الروم تحتجـــــــــــــب متألق الوجه وصافيه وكالأقمار مطلعه وسود الوجه حوله تخفوا كالكلاب بلا ذنب أنا إن مضيت ففــــــــــــي العروبة ملجـأ نأوي إليه إن حاق بنا نصـــــــــــــــــــب حـُمر العيون وفي أكنافنـــــــــــــــــا حسبٌ للسيف والرمح والقوس والرعود ننتســـب وللجوزاء إن شئنا لا شلت عزائمنا تأوي خيول العاديات لنا ما أصابها تعب ونسقي السيوف ومن الرقاب رضاعها ولنا سيوف مامسها في الحرب من لغب وما لبني الاصفر سودٌ وجوههـــــــــــم أبكوا بغداد وقباب الله تـُغـتصـــــــــــــــب فيها الفرات وفيها دجلة دميــــــــــــــــــت وفيها الرشيد وجيش حقها اللجــــــــــب إيه بغداد … ما أستـُعبدت ثانيــــــــــــــة وفيك الرشيد لم يحني أبد رقـــــــــــــــب تيهي بغداد كم حدثت مـُمطــــــــــــــــرة يأتي خراجك ما أظللت من سُحــــــــــــب فيك السلاسل كم أهلكت غازيهـــــــــــــــا وكم أفنيت من بني الروم منتحــــــــــــــب ألأسد فيك أسود ماطاوعت مغتصــــــــبٍ والعجم حولك رغام الارض تستلـــــــــب إيه يا منصور أوقدها بحق الله ثانيـــــــة وأنر قصور كسرى بالبارود واللهــــــب عزٌ وأيم الله أبرقها ثانية لاشلــــــــت يدً أدمت عيون الروم وهي تنتحــــــــــــــب إيه يامنصور أوقدها بحق الله ثانيــــــة وأنر فلسطين بالعصف كم يشتاقكم رجب إيه يامنصور ألم تعلم بحالتنــــــــــــــــــا غزانا الروم وغزانا الفرس باللهــــــــب إيه شهاب الدين كم حطين تعشقنــــــــــا ودع أجداثهم لنار الحرب تحتطــــــــــب هي ذات السلاسل وكم في القيد مــــــن أسدٍ يهوى الحياة بلا قيدٍ ولا رهـــــــب وأقم صلاتك صلاح الدين وإجمعنــــــــا شاكين السلاح وأتل أية لذي اللبـــــــب وذكر بأن بغداد والقدس كالبيت عترتنا فيممم إليها بجيش عده السحــــــــــــــب القدس تبكي والمحـــــــــــراب مـُشتعلٌ والروم تضحك وعز العرب مقتضـــــب وأين أنت ياعمر المختار نجدتنــــــــــا إن أظلمت حادثات الدهر بالكــــــــــرب ألم يحدثوك بأن القدس مقيـــــــــــــــدة وأنا يافا للأغراب والقرود تنتســــــــب وأن حيفا وأيم الله باكية عند الغروب ترقب الدرب و جيش العروبة اللجب ألم يعلموك بأن كركوك أضحت نائيــــة عن أرض يثرب ومكة وللأكراد تنتسب أما دمشق فلا شام تعاضــــــــــــــــــدنا ولا من الشام ولا من حماة جند ترتهـــب أما الرياض فكم أدمت لنا علمــــــــــــــاً بالصمت وكم في الصمـــــــت من عجــــــــب أين الحجاز وأين مكة غداة حربنا ذهبــت أما لها للقدس ولأرض القدس من عصب وأين بيروت وإن إسودت مراجعها فلم ننسى حين أوقدت لنا حطب ألقونا في اليم وقالو لنا الله يعرفكم وهل علينا حيفٌ وهماً إذ لله ننتسب وأين الدموع تسري في محاجرها وكم سالت على العروبة وما لها بقومي بعد من نسب ألله أكبر كم شدت عزائمنا للثارللحق وكم سكنت مدافعنا وقصور باريس تحتجب سل تور بواتيه لولا أن الدنيا برقت في القلب وزينت شهوات القـــــلب بالقصب كم أحنت لنا الروم رقاب عز حاملها وكـــم توارت علــــوج الروم بالحصــــــــب سل فطاني بأدنى الأرض مملكة بالعز قامت وبالحق دامت وباب فضاءها الرحب وسل الفيافي عن ملوك مملكة إذا رأنا ألروم والفرس أشاروا لنا للســـــادة النجب وسل عنا قفار الارض تعرفنا زهدنا بها وعلى أعقابنا بالحق تراه الكون ينتحب وسل إبن فضلان لم تردعه باردة الجبال وأدى الامانة في اقطار بالثلج تحتجـــب وسل عنا ألأزتيك وحضارتها والمايا إذ في نقوشها تنسب ألأبطال للعرب وسل ملوك أفريقية كم إشتاقت لمقدمنا ونحن البشائر بكتاب الحق ,العز نكتسب وسل عنا الصحاري كم طواها أصغرنا فخضعت بالحرف والسيف شفاء حده الحسب وسل بني ألأعرب هل وفت مراضعها إذ تنصر ألإفرنج فكيف للعرب تنتســـــــب وسل بني ألأعراب كم أفنت بوائقها من العرب وهي صوب الخطل بالظلم تكتسب وسل من أبكت على المنابر علوج الروم كاذبة فكم ياترانا لنداء الله نستــــــــجب إذ تقول ورب العرش يسمعها ولها أب بدموع التماسيح إبيضت عيناه وينتحب جيش العراق وقد أحنى لنا علماً وبالغدر إنـاّ أجمعنا الرأي وللذل نحتسب وسل من إحتضن الدولار وهو سيده وإستعدى على العراق كلاب الروم تستلب وسل ألأيامى بحق الله كم دمعت لنا عيوناً وكم أبكتنا على أخبارهم أرواحنا ولا عتب وما نزال ولن نزال وسنبقى تحضّرنا للثار وسنوفي مراضعنا ولو أفنت عدنا الكتب يد على الزناد للحرب وأخرى نوضأها هونصر وشهادة ونحن بالله نحتســــــــــب أنت رجائنا وكافينا يا ألله إكتبنا فلن نحيد عن درب حجارته والدر كالحصب وإن رحلنا ففي رحيلنا من أوطاننا ترب نخاله والذكرى مجلجلة من الغلا ذهب وإن لامنا الناس في عشقٍ يشـّرفنا هي الأوطان بها يعلو ألرأس والحسب وأنا في عمان في عشق يساهدني فهل علي في عشق عشقته بلا سبب وكم ذبحنني الناعسات من الهوى على جسر الرصافة وقد أحنيت ظهري من الادب فكم أسهد الطرف مني سيف أدعجها وكم أطار القلب من أفكار لذي لبب مولهٌ بكم وإستقر العشق في كبدي وبلا العراق لا عشقٌ وبلا عيناه لاصبب أنا إن فنيت فقولوا مات عاشق بغداد هناك ولم ينله السيف بجرحٍ وهو يحترب و لم يهادن في الحب وهو عاشقها ولم ييأس فكيف القلب بالدم ينتحب أنا إقتربت من الرحيل عن الديار وإنني كالنار بالجمر يجلو سطحه الذهـب سبحان من قـسّـم للعشاق بالحب كوكبه وإحتباني بقلب عاشـــقٍِ كأنه طلب وأنار بالحب و للحب كوكبنا ولو عشقنا لأمــــــطرتنا عشقاً بلا سبب وفي حجاب الغيب إني أعذرها فمثلها لا يسأل– لحبها – ولا تغب
السبت, 19 سبتمبر, 2009
وحتما الوعد بأن الله يجمعنا
غريبيـــــن دنيا فلا لومٌٌ ولا عتب
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









