هذا الشتاء أشعلت شمعي المقدس وأوقدت حطب المدافئ وزرعت ورودي في جنبات المكان للحب بيارق لعلك لعل ..... أحداً يكون هناك حضـّرت قهوة ولوز وصنوبر - وتذكرين بعض الكستناء - ووضعت المفتاح قرب باب الزقاق كما تحبين أنتِ وكما أريد أنا ستعرفك ... حتماً أشجار بستاني فلطالما حدثتها بالنجوى - انا - هنا كتبت شعري وهنا تأبطت دفتر وهنا نثرت الورد وهناك قبـّلتك للمرة الاولى وهناك قبلتـّك للمرة الألف وهنا أتذكـّرك أكثر وأتذكـّر قبلاتنا -حول الموائد - وهنا كما تشتهين ألا زلتِ تحبين - بيني وبينك حرب الوسائد - وهنا آه عند المساء اما زلت تذكرين !!!! فما زال في البال ذكرى ذاك المكان يوم إنتظرت حضوري فما زال خالد وهاتفتني مكثـت ُ - والدمع يحرق سمعي - تأخرت حبيبي لا أستطيع الانتظار أكثر تأخرّت حبيبي وغيابك عني يشبه جمر المواقد يشوقنّي إليك والشوق بعد الغروب فيه من الظن مكائد وجمر المواقد والشوق فيه أخطر - وهنا بيت القصيد - وللشوق دوماً أكتب أحلى القصائد تأخرّت حبيبي تعال عندي ألآن أحبك وما من سماء تُـظل حبيبين كمثلي ومـِثلك لا تتأخر تعال ولا تتأخر فشوقي يزيد لهيبي فجمري فوق جمر الغضى وفوق جمر القصائد والشوق أكبر ولغيابك – حبيبي – لست بصامد فما زال نفس المكان يردد صوتي وصوتك ثمة صوت هناك ماذا يقول آه تعالي تعلمين لا أحب المواقد ففيها يجثو الرماد يبكي حقول الشوق ويحفظ كل الحديث إني لم أعد أحب الستائر فهي تشي بنا للجمر إني لا أحب حتى الوسائد إني لا أحب أن يحول بيني وبينك حتى شعاع نور فأنا كما تعلمين بدونك فما زلت ُ في الكون زاهد إقترب البرد من حدود العشق في مملكة الورود ؟؟؟ أين نحن الآن تذكرين مطبخنا الصغير موقد حطب موقد غاز وضوء صغير وشمعة لم تزل بـِكراً وهنا كنت تحبين قبلاتي ورجع صوتك حين يحرقني الطعام لم يكن ثمة هناك غيري وغيرك وهذا المكان وكرسي وحيد وطاولة صغيرة وجسدان وروح وألوان القصائد تذّوق حبيبي بعض الحساء كنت تناولينني الطعام على شفتيك - وأنت بحضني ولم تزال ِِ - حتى يصل الطعام حد السرائر فننهي ونرقص على إيقاع قلبي ونغفو قليلاً ؟؟؟؟؟ كثيراً ؟؟؟؟ لا يهم ولتكتب كل الجرائد - وأنت بحضني - كنت تحبين قولي هذه حدود مملكتي وخارج كوخي كل الامور صغائر هذه مملكة العشق فيه يطّلع العشـّق حد السرائر تحبين قصصي وكفي وذراعيّ اللتان تهوين وصدري أما كنت تسرين له عن العشق وتشكين له والنوم يسرقني للغياب فيحدثني وشيت به لصدري وساعديّ حين تسرين .... يكتبان بعض سطور الدفاتر أين أنت الآن أيسرقكِ الغياب مني أيسرقكِ الموت قبل الاوان تعلمين يذكيّ فيّ غيابك عشق الحياة ويذكيّ فيّ حب المقابر أتغيبين ولست وحدك فأين أنا الآن بدونك أنظريني حياتي وموتي تـُعد – ياعين أبويّ - يعد غيابك أم ألكبائر تعالي والشوق أكبر تعال لاتغيبي وإن حضر الموت قولي له - أتفرّقني عن حبيبي - أيها الموت لست بشاطر JORDAN1CALL STILL IN LOVE NEVER FORGET YOU’RE FACE NEVER REGRET ROMANTIC TOUCH ليالي الشتاء... هل ســـأكون وحيداً بدونك ....؟








.
.
الخميس, 29 اكتوبر, 2009
أشعلت ذاكرة المكان
تأخرّت عليّ
كان يقول جوردان أحبكَ ألآن أكثر
هذا الشتاء
وتماهت فيها حروف العشق
فخمري جمر المواقد
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.
















من فلسطين
قصة عشق في ليالي الشتاء وكنا وكانت
وكان المطر يدق النوافذ هنا وهناك ركضنا ... ابتسمنا... تناولنا شطائر الغرام
وحساء عشق ... وبعض المكسرات
هذا شتائي قد حان
وانا ابحث عنكِ بين بساتين الالوان
قد تقرقنا الاقدار؟
لا تقول موت لا تقول وداع
ياموت لا تفرقني عنه لا تفرقني ابدا عنه
امنحني ياربي عمرا جديدا لنظل نعيش ليالي الشتاء
===========
جوردان رائعه جدا جدا
بالفعل روعة عاجزة عن مدح الحروف
اقبل خربشاتي المتواضعة
فمازلنا نتعلم منكم فنون الكتابه
دمت بخير
ام ياسمين
على صوت قطرات المطر
سبحان الله الجو عنا ماطر
اتمنى لك ليلة سعيدة